والمهنيون للحصول على المعلومات. وبما أن أخصائيي المعلومات ليسوا سوى صانعو وسائل وأنه بوسعهم أن يرشدوننا إلى الوسيلة التي يجب استعمالها لدق مسامير لتنجيد كرسي. و هذا وللتنفيذيين والمختصين المهنيين حاجة إلى التفكير في ماهية المعلومات المناسبة لهم وما هي البيانات التي يحتاجون؟ بداية هم بحاجة لأن يعرفوا ما هم فاعلون، ثم أن يكون بمقدورهم تحديد ما ينبغي فعله، وأخيرا ينظرون إلى ما قدموا من عمل فيقيمون أداءهم له. وإلى أن يتحقق ذلك قد تبقى الأقسام (MS) مراكز تسبب التكاليف بدل أن تكون مراکز تعطي النتائج.
على أن جل الأعمال أو المصالح التجارية الكبرى لا يجمع بينها وبين ما قدمنا من الشواهد والأمثلة إلا القليل، ومع ذلك وحتى تبقى هذه المصالح ضمن مضمار المزاحمة أو ربما کي تستمر في حيز البقاء - لا بد من أن تحول نفسها إلى مؤسسات معلوماتية وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل، ويجب عليها أن تبدل عاداتها القديمة بعادات جديدة، وكلما كانت الشركة أكثر نجاحا كلما كانت العملية أكثر عرضة للصعوبة والمشقة، وتتعرض وظائف وأوضاع وفرص العديد من الأشخاص في المؤسسة لتهديد وبخاصة منهم أولئك من متوسطي الأعمار والقدماء في الخدمة الموجودين في خط الإدارة الوسطى الذين ينزعون لأن يكونوا أقل حركة ويشعرون