فهرس الكتاب
أن تكسب ولاء موظفيها ذوي الخبرة والمعرفة بأن تبرهن لهم أنها تفتح أمامهم فرصة استثنائية كي يضعوا معرفتهم موضع التطبيق.
كنا من وقت قريب نتحدث عن «العامل» ، وها نحن نتحدث أكثر فأكثر عن «الموارد البشرية» ، ويذكرنا هذا التغيير أن الفرد - وخاصة العامل ذو المعرفة - هو الذي يقر ما سوف يقدم للمؤسة من إسهام ومقدار المردود الذي سيعود عليه من معرفته.
وبما أن المؤسسة الحديثة تتألف من اختصاصيين من ذوي المعرفة فهي مؤسسة أنداد وأقران وزملاء، إذ لا يقيم سمو معرفة على معرفة أخرى إلا بقدر ما تقدمه من مساهمة في المهمة المشتركة وليس بما تتصف به من سمو ذاتي أو ضعة. وعلى هذا لا يمكن أن تكون المؤسسة الحديثة مؤسة أسياد وأتباع، بل يجب أن تكون مؤسسة قائمة في بنيانها كفريق واحد.
هناك ثلاثة أنواع من الفرق: أحدها فريق يلعب جماعية کفريق كرة المضرب الثنائي - ويكون مثل هذا الفريق قليل العدد - فيکيف كل فرد فيه نفسه وفق شخصية ومهارات ونقاط القوة والضعف في العضو أو الأعضاء الآخرين. وثمة فريق کفريق كرة القدم الأوروبية يكون لكل لاعب مرکز ثابت، ولكن