الصفحة 232 من 339

الفريق يتحرك معا بكامله (عدا حارس المرمى) ويحافظ أفراده على مراكزهم الفردية بصورة متناسبة. وأخيرة، هناك فريق البيسبول الأمريكي، أو الأوركسترا حيث لجميع الأفراد مراکز ثابتة.

تستطيع المؤسسة وفي أي وقت محدد أن تلعب لعبة من نوع واحد فقط وتستخدم فريقا من نوع واحد فقط ولأية مهمة محددة، كما أنها تقرر نوع اللعبة والفريق الذي سيلعب، ويعتبر هذا القرار الأهم في حياة المؤسسة. ولكن هنالك أشياء قليلة يصعب على المؤسسة أن تحوله من فريق من نوع إلى فريق من نوع آخر.

كانت الصناعة الأمريكية تستخدم تقليدية أسلوب فريق البيسبول لإنتاج نموذج أو منتج جديد، فيبتدأ بالبحث وبعد أن يتم مهمته يحيل الموضوع إلى قسم الهندسة الذي يحيله بعد إنجاز دوره إلى قسم التصنيع الذي ينهي مهمته ثم يحيله إلى قسم التسويق، وتتدخل المحاسبة عادة خلال مرحلة التصنيع، أما الموظفون فكانوا عادة يتدخلون فقط عند ظهور أزمة حقيقية.

أما اليابانيون فقد رأوا أن يعتمدوا تطوير منتجهم الجديد ضمن فريق الكرة القدم حيث كل وظيفة في هذا الفريق تنجز مهمتها الخاصة وهي تعمل بصورة مشتركة مع غيرها من الوظائف منذ البداية، فينتقلون بالعمل وفق نفس الطريقة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت