الصفحة 251 من 339

وكمثال على ذلك، كانت قد أحدثت مؤسسة تعاونية كهربائية كبيرة في الشمال الغربي للمحيط الهادي عشر لجان إدارية، لجنة لكل عضو، ولكل لجنة مهمة عمل محددة كالعلاقات الاجتماعية أو أسعار الطاقة أو شؤون العاملين أو معايير الخدمة القياسية وهكذا .. وإلى جانب رئيس مجلس إدارة المؤسسة التعاونية المتطوع والمسؤول التنفيذي المأجور تقوم كل الجنة (المكونة من شخص واحد) بتحديد الأهداف الخاصة بسنة واحدة وبثلاث سنوات والعمل اللازم لتحقيق هذه الأهداف مما يستنزف من وقت عضو مجلس الإدارة فقط خمسة إلى ثمانية أيام في السنة. ويقوم رئيس مجلس الإدارة بمراجعة عمل وأداء كل عضو كل سنة، والعضو الذي يتبين أن أداءه يحتاج إلى سنتين متتاليتين لا يمكن أن يعاد انتخابه. وفضلا عن هذا يقوم رئيس المجلس ومعه ثلاثة أعضاء آخرين من المجلس بمراجعة أداء المجلس ككل وأداء المسؤول التنفيذي كل سنة.

ليس الكلام عن وظيفة المجلس هو المفتاح لجعله مجلس فقالا في ضوء ما يوحي به المثال السابق، بل إن المفتاح في تنظيم عمله الأمر الذي يعكف كثير من مؤسسات النفع العام على تنفيذه من مثل كليات الفنون الليبرالية المتوسطة الحجم، ومعهد اللاهوت الرائد وبعض مستشفيات البحوث والمتاحف. ومما يثير السخرية أن هذه الطرائق تعود مرة أخرى لتبتكر نفس الطريقة التي أحدثها مجلس إدارة أول مؤسسة نفع عام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت