فهرس الكتاب
أميركا منذ (300) سنة. ذلك هو مجلس إدارة جامعة هارفارد (HARVARD UNIVERSITY BOARD OVERSEERS) فهنا، يعين عضو واحد بصفة «زائر» لكل دائرة في الجامعة - كلية الطب، مثلا أو قسم علم الفلك - ويعمل هذا الزائر كمصدر يغذي الدائرة بالمعلومات وكناقد لأدائها في آن واحد.
ثمة قول مأثور بأن جامعة هارفارد هي الوحيدة التي تملك مجلس إدارة فريد. وكما يتوقع أكثرنا - بدءا من - MYLES MACE إن إضعاف مجلس إدارة شركة كبيرة شأنه أن يفت من عضد الإدارة وليس تقويتها، وأنه يشتت مسؤولية الإدارة عن الأداء وعن النتائج. والحقيقة أنه يندر وجود مجلس إدارة الشركة كبيرة يقوم بموازنة أداء المسؤول التنفيذي مع الأهداف المحددة آنفة للعمل. كذلك إن إضعاف المجلس - كما نتوقع - سوف يحرم الإدارة من الدعم المؤثر والموثوق عند تعرضها للهجوم. وتنبع مثل هذه التوقعات بكثرة في سلسلة التحولات المعادية. وحتى تسترجع الإدارة قدرتها على ممارسة الإدارة مرة أخرى لا بد لنا من أن نعيد لمجلس الإدارة فاعليته وتأثيره وتقع هذه المهمة ضمن نطاق مسؤولية المسؤول التنفيذي، وقد تم اتخاذ أولى الخطوات حين تحملت الأن لجنة التدقيق في غالبية الشركات مسؤولية العمل الفعلية وليست مسؤولية ظاهرية وتبريرية. فهناك عدد قليل من الشركات - مع كونها ليست كبيرة - لديه لجنة إدارية صغيرة خاصة بالتطوير المتتالي والتنفيذي تجتمع بانتظام