الصفحة 256 من 339

النفع العام أن تجتذبهم وتحتفظ بهم فلا بد لها من أن توفر لهم مجالا يطبقون فيه معرفتهم وقدراتهم.

يتجه كثير من مؤسسات النفع العام إلى تجنيد أمثال هؤلاء الناس فتكلف متطوعين مؤهلين لفحص القادمين الجدد - أي الذين سيصبحون أعضاء جدد في الكنيسة أو الكنيس أو من الجوار الذين يجمعون الأموال لصالح منظمة الصليب الأحمر - وليكتشفوا من تتوافر لديه مواهب قيادية وتقنعهم بأن يجربوا أنفسهم في مهمات تتطلب براعة فائقة، وبعد ذلك يقوم موظف من القدامى (إما بدوام كامل مدرج على جدول الراتب أو متطوع مؤهل) بمقابلة القادمين الجدد بغية سبر نقاط القوة فيهم ثم تعيينهم تبعا لذلك. ومن الممكن تكليف المتطوعين للعمل كمعلم وكمشرف معا حيث يمكن بمشاركتهم تحقيق الأهداف من الأداء. وتعمل على هذا النمط فرق الكشافة من الإناث التي تستخدم (730000) متطوعة منهن فقط (6000) مأجورات من أجل (3 , 5) مليون عضو. ويبدأ عمل المتطوعة بنقل الصغار إلى الاجتماع مرة كل أسبوع. وبعد ذلك تقوم متطوعة مؤهلة بجذبها إلى عمل آخر - کمرافقة المرشدات في بيع الحلوى من بيت إلى بيت وتساعد قائدة الجرموزات في رحلة إلى مخيم کشفى. فمن عملية الخطوة خطوة هذه تتطور وتنمو المجالس المحلية للمتطوعات لتصل بالنهاية إلى الهيئة الحاكمة، أي إلى المجلس الوطني. ولكل خطوة، بما فيها الخطوة الأولى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت