الصفحة 281 من 339

الحرب العالمية الثانية عن رفع الإنتاجية في صنع ونقل الأشياء. أما الخطوة الرابعة نحو العمل البارع فهي أن تقيم الإدارة شراكة مع الأشخاص الذين يشغلون تلك الوظائف أو الأعمال أي الذين سيكونون أكثر إنتاجة. والغاية من هذا هي تكوين مسؤولية للإنتاجية والأداء في كل عمل معلوماتي وخدمي دون أي اعتبار للمستوى أو الصعوبة أو المهارة.

لقد كان فريدريك تايلور عرضة للنقد لأنه لم يسأل مرة العمال الذين در سهم كيف يمكن، برأيهم، تحسين أعمالهم. بل كان هو الذي يخبرهم، وكذلك فعل إيلتون مايو. ولكن نهج تايلور (ومايو بعد 40 سنة) كان ببساطة نتاج الزمن حين كانت حكمة الخبير مهيمنة. (ولم يسأل فرويد، بعد هذا، مرضاه عما يظنون أن تكون مشكلاتهم. وليس هنالك من دليل أيضا على أن ماركس أو لينين قد فكروا إطلاقا بسؤال الجماهير) . ولكن تايلور كان يرى في العمال والمدراء مجرد ثيران بكماء». أما مايو، في الوقت الذي كان يكن احتراما كبيرة للمدراء كان يعتبر العمال أشخاصا غير ناضجين» يعانون من عدم التوافق مع بيئتهم نتيجة عجزهم تحقيق الانسجام بين رغائبهم الذاتية وبين أوضاعهم الحياتية ولذلك هم - بحاجة ماسة إلى إرشادات طبيب نفساني خبير -

ومع مجيء الحرب العالمية الثانية كان لزاما أن نسأل العمال، وما لنا حينئذ من خيار. حينذاك لم يكن في المصانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت