الصفحة 294 من 339

واسع. ثم تبعه تطور أخر خلال الحرب العالمية الثانية عندما اقتبست اليابان موضوع التدريب وبعد (20) سنة أيضا طبقت هذا المبدأ كوريا الجنوبية وجعلت منه أساسا لتطورها العجيب.

على أن الإدارة خلال عقدي العشرينيات والثلاثينيات طبقت في مجالات و جوانب كثيرة في المصالح التصنيعية، فمثلا برزت اللامركزية توحد فيما بين مزايا الضخامة ومزايا الضالة ضمن مشروع واحد. كما تحولت المحاسبة من مجرد «مس للدفاتر» إلى تحليل ومراقبة، ونشأ التخطيط من مخططات جانت» Cantt التي صممت بين سنتي 1917 و 1918 فصار التخطيط للإنتاج الحربي، وكذلك كان استخدام المنطق التحليلي والإحصاء حيث أصبح الكم مستخدمة في تحويل الخبرة و الحدس إلى وصف و معلومات و تشخيص، ثم أمتد التطور إلى التسويق نتيجة لتطبيق مفاهيم الإدارة على التوزيع والبيع. ويضاف إلى ما تقدم أنه في وقت مبكر من أواسط عقد العشرينيات وبواكير عقد الثلاثينيات بدأ بعض رواد الإدارة (مثل توماس واطسون الأب في شركة IBM الناشئة، والجنرال روبرت وود من شركة سيرز روباك، وأيلتون مايو في معهد التجارة بجامعة هارفارد) يحققون في الطريقة التي تم تنظيم الصناعة بموجبها، فخلصوا في النهاية إلى أن خط التجميع كان ح وسطا قصير الأجل على الرغم من إنتاجيته الضخمة، فهو رديء الاقتصاد لعدم مرونته وسوء استخدام الموارد البشرية وحتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت