فهرس الكتاب
أصل أربعين أو خمسين، فالقليل من الأعمال يستمر لوقت طويل، لكن الملكية العاملة تعمل على تدمير الشركات في النهاية لأنها تؤدي دائما إلى تكوين رأسمال واستثمار في الأبحاث والتطوير غير مناسبين ومقاومة عنيدة للتخلي عما كان مألوفة قديمة وعن عدم الانتاجية والمنتجات المبتذلة والاجراءات والمخططات والأعمال وقواعد العمل.
أعمال زيس النظرية والتي هي أقدم الأعمال الممتلكة فقدت مركزها الريادي في مجال الاستهلاك في أمريكا واليابان. لهذا السبب فقط تفضل ملكية زيس العاملة رضى سريع ومداخيل مرتفعة وعلاوات وأرباح لتستثمر في الأبحاث والمنتجات الجديدة والأسواق الجديدة. وتستخف الملكية العاملة بفشل الصناعة في يوغوسلافيا المؤقتة وتردداتها، أثرت على الصناعة في الصين وهذا ما دفع برواد البلاد على الانتقال إلى الإدارة التعاقدية والتي ستوسع الإدارة وستدقق في قوة الأعمال والملكية العاملة.
لكن الملكية العاملة في مفهوم الانتاج ليست سوى نظريات حتى الآن ولا يمكن إيقافها. فالقوة تلحق بالملكية وهذا ما يطلعنا عليه المبدأ القديم، وهذا ما أخذه كل من جيمس ماديسون في أوراق فيدرالية، وكارل ماركس من الفيلسوف الانكليزي في القرن السابع عشر جايمس هارينغتون والذي أخذه بدوره من أرسطو. كما يمكن إيجاده في الكتابات