في الصناعة أيضا، بعد أن ترك جو القوات الجوية قرر مساعدة زوجته في إقامة مشروع قبل أن يبحث عن وظيفة في مجال صناعة الفضاء والطيران، وقام جو وزوجته تينا بتأسيس منتجع مياه معدنية فاخر، وأطلقا عليه مؤسسة أماديوس سيا.
يقول جو: «إن ما تعلمته في الكلية الجوية هو القيادة، وكيفية تكوين فريق فعال، وقد استخدمت تلك المهارات لأنقل الصورة الكبيرة للعاملين الدي، وأريهم كيف يتلاءمون مع الشركة ككل، وعلمت أنني لو استطعت تدريبهم على ما تتطلبه إدارة منتجع معدني ناجح فإننا ستكون شركاء لا أعداءه.
وفي صناعة معدلها النمطي لدوران العمالة ثمانية شهور، فإن طاقم جو المكون من 30 عاملا ظل يعمل في الشركة لمدة من ثماني إلى تسع سنوات، والآن يحقق المشروع إيرادات تصل إلى 4 مليون دولار، وقد أصبح جو رئيسا، ولم يحصل أبدا على الوظيفة التي كان قد خطط لها في مجال الفضاء والطيران.
وكان جو وزوجته قد أنفقا في إحدى المناسبات الحاسمة مبلغ ثلاثمائة ألف دولار في التحسينات الإيجارية، ولكن صاحب المكان تمكن من طرده ومقاضاته في النهاية بسبب تأزمه، وبدلا من انطوائه على المشكلة، دعا إلى اجتماع الشركة لشرح ما يحدث ولبيان توقعاته. >
يقول جو: «لن أنسى أبدا وقوف أحد العاملين ليقول: (لا يهم أين نكون، فما دمنا معا نستطيع فعل أي شيء كان هذا الكلام يعني الكثير. بالنسبة لي، وأظهر مدى تطور الفريق» .