كان نورمان کازينز رئيس تحرير ساترداي ريفيو، وبعد تجربته التي عايشها، لم يواصل الكتابة فحسب، ولكن أخذ يلقي محاضرات حول تجاربه، ونظرا لنفاذ بصيرته في استخدام العقل للشفاء، فقد عينه عميد مدرسة أوكلا الطبية عضوا في هيئة تدريس واحدة من أعرق مدارس الطب في العالم، رغم أنه لم يكن طبيبا. .
فما هو سر کازينز؟ منذ عدة سنوات، كنت من من حالفهم الحظ فسمعوه وهو يلقي كلمة الافتتاح في جامعتي قال كازينز: «يحتوي الجسد على صيدلية كاملة، وهو يحتوي على أكثر العقاقير فاعلية في العالم لعلاج أي داء، ولكن لا يمكننا الوصول إلى هذه العقاقير إلا من خلال الأفكار الإيجابية وروح الدعابة» . لقد وجد أن جسده كان بالفعل صيدلية ملأى بكل أنواع الأدوية المطلوبة لشفاء جسده، والسبيل يكمن في تعلم استخدام العقل لإدراك الأدوية اللازمة. لقد فعل كازينز نفس الشيء الذي فعلناه في تمرين المليون دولار. عقاقيرأجسادنا يمكن أن تساعدنا في القيادة
إن العقاقير التي أطلقناها في تمريننا السابق هي من نوعية الإندورفينات، وفعلنا ذلك بأن أقنعنا عقلنا الباطن بأن يفكر في حدوث شيء رائع وغير متوقع، وحقيقة أننا لم نتلق فعلا مليون دولار غير ذات جدوى بالنسبة لعقلنا الباطن، وقد سمع ورأى أننا تلقينا مليون دولار، وكان يعلم أن هذا الأمر ينبغي أن يسعدنا، ومن ثم فقد أطلق الإندورفينات کي يجعلنا نشعر بهذه السعادة، وقد أدى هذا إلى تغيير منظورنا ومنحنا موققا أكثر إيجابية. وقد نشأ هذا الموقف الإيجابي دون اعتبار لأي شيء يحدث من حولنا في ذلك الوقت.