إذن نحن نلعب لعبة التعالي على الآخرين في وقاحة، والنتائج متوقعة تماما، وهي ما نطلق عليه في الجيش «سباق التفاخر»
وإذا ما كانت لدينا قوة أكثر من الشخص الآخر فربما تحقق لنا ما نريد، وسيتحمل مرؤوسنا تقريعنا له على مضض، بل لعله لا يجادل، ولكن ما الثمن؟ يطلق المحللون على هذا النمط من إساءة القيادة اصطلاح «ازدراء المدير» . يقول الأستاذ جاك مندلسون، بكلية بيشيل في ميشاواكا، ولاية إنديانا: «تظهر نتائج الأبحاث الأولية أن ازدراء المدير وصل إلى مستوى وبائي في الولايات المتحدة الأمريكية» . إذن فكثير من القادة لا يقودون. إنما هم يجابهون ويسيطرون باستخدام ازدراء المدير
عندما تقود باستخدام بازدراء المدير؟ فقد تنجح وقد لا تنجح، ولكن شيئا واحدا هو المؤكد، وهو أن الشخص الذي تفعل هذا معه لن يقدره، وبوسعك أن لا تثق في أن يحذو ذلك الشخص حذوك، أو يتبع مفاهميك ما لم تكن موجودا في المستقبل، إن يكن لي أن أراهن حقا على شيء، فسوف أراهن على العكس، وأنا لا أعني أنه لا توجد أوقات يتعين فيها عليك أن تشعر شخصا بأنك ساخط لفعله شيئا أو لعدم قيامه بشيء، ولكن لا تقلل من أهمية ذلك الشخص لدرجة يفقد معها احترامه لذاته، لا تفعل هذا إذا كنت تريد قيادة الناس والتأثير عليهم. أحد طياري الهجوم البحري يقولها صراحة
دعنا ننتقل بسرعة عبر الزمن إلى ما بعد 130 سنة من الحرب الأهلية وروبرت إ. لي. نحن الآن في الحرب مع صدام حسين وأتباعه،