وعلى متن حاملة الطائرات الأمريكية يو. إس. إس. في وسط الخليج العربي، وقائد سرب الهجوم - الذي هو أيضا أقدم طياري المهام هذه الليلة - يدلي بتعليماته النهائية، فقد تم تكليف طياري الهجمة بمهمة تدمير أحد مستودعات الأخيرة قرب البصرة بالعراق، ومن أجل تنفيذ هذه المهمة، فلابد من التعامل مع القاذفات المعادية الفتاكة أرض جو طراز سام، وهذه هي مهمة الطائرات براولر EA
أما الملازم أول شيرمان بالدوين - واسمه على شبكة اللاسلكي «المخلب الحديدي» فهو أحد قائدي الطائرات «براوار» ، التي تم تصميمها خصيصا للتعامل مع الدفاعات الإلكترونية المعادية. يقول بالدوين: «أومأت إلى القائد «نسر» معترفاء بمسؤوليتنا وأدركت أننا إذا لم نقم بهذه المهمة، فإن بعضا من أطقم الطائرات 6 - A هذه قد لا تكتب له العودة».
استطرد قائد 6 - A مؤكدا: «مرة أخرى أقول إن الطائزات براولر هي المعيار الذي على أساسه سنقرر إن كان يمكن القيام بالضربة أم لا، فبدون براولر ليست هناك ضربة
ويكتب المخلب الحديدي قائلا: «ملأني الفخر إلى أقصى درجة عندما سمعت هذا التعليق ... » لقد كان المخلب الحديدي عنصرا مهما وحيويا