ما يجعل القائد قائدا جيدا؟ كان العامل الأول - من خلال تكراره في ردودهم- هو «الكفاءة» فالمتوقع من الضابط الجيد أن يعرف معدنه. هل تذكرت أن ذلك هو ثاني القوانين العامة للقيادة؟
لقد كانت تلك الاستجابة متوقعة إلى حد كبير في الواقع، أما ما لم يكن متوقعا فهو متعلق بالأربعة عشر عام التالية، والتي تكرر ذكرها أكثر من سواها. استمع إلى هذا: من بين الأجوبة التالية الأربعة عشرة التي كثر تكرارها ردا على السؤال ما الذي يصنع قائدا جيدا؟» جاعت الإجابة الثانية والرابعة والسادسة والسابعة كلها تتعلق بالمعاملة، وهي:
• الاهتمام برفاهية الجندي (الثانية) .
• الصبر والقدرة على توضيح الأمور (الرابعة) .
• عدم الإكثار من إصدار الأوامر دون سبب (السادسة) .
• الثناء على العمل الجيد (السابعة) .
تكررت هذه الأجوبة في الحوار مع الجنود أكثر من «القوة البدنية» الثامنة) أو «التعليم الجيد» (التاسعة) أو حتى «الشجاعة» (الحادية عشرة) .
إن ضابط القوات المسلحة هو كتاب عن القيادة تم تأليفه للضباط في كل أسلحة قواتنا المسلحة. يقول هذا الكتاب: «رغم قول هذا الكلام من قبل، فلا بأس من قوله ثانية: كل ضابط منوط به مسؤولية مهمة وأساسية، ألا وهي الاعتناء برجاله قبل اعتنائه بنفسه ... فهذا مبدأ أساسي .... فإذا ما كان الضابط في جولة مع رجل متطوع، فلابد أن يهتم بمعيشة الرجل بمراعاة الطعام والمأوى والمعالجة الطبية أو غيرها