من الحاجات الأصلية، وذلك قبل أن يشبع الضابط حاجات نفسه، فإن. تكن تلك هي الوجبة الأخيرة أو السرير الأخير، فمن واجب الضابط أن يتركهما للرجل المتطوع». .
لدينا مثل في ويست بوينت يقول إن القائد ينبغي أن يكون صارما ولكن عاد» لذا فإن كنت تريد أن يتبعك الآخرون فلتعاملهم بالعدل.: عاملهم كما تريد أن يعاملوك، وقدم رفاهية من تقودهم على رفاهيتك أنت
نفسك.
تحمل مسؤولية أفعالك واعترف بأخطائك
أنت كقائد تحمل مسؤولية بلوغ الهدف. ذلك الهدف قد يكون تم تحديده من قبل مؤسسة أعلى من مؤسستك، وقد يكون تم تحديده من - جانب الأتباع الذين تقودهم، إذ ليس مهما من الذي يحدد الهدف ولا
حتي تعداد الجماعة، فيمكن أن تكون جماعة من مئات الآلاف، ويمكن أن تتكون منك أنت وشخص آخر، لكن بمجرد توليك القيادة، تكون أنت وخدك المسؤول عن بلوغ الهدف.
ويمكنك تفويض القيام بمهام معينة إلى أخرين ممن تقود، ولكن ليس ثمة سبيل لتفويض المسؤولية، وليس هناك أيضا من فرق بين ما إذا كان أداء مرؤوسيك جيدا أو رديئا، أو ما إذا كانوا ينفذون تعليماتك
ولابد لك بالطبع من تحمل المسؤولية والاعتراف بأخطائك وهذا هو الصواب، وفيما عدا كونه الصواب، فإنه الشيء الوحيد المتاح أمامك إذا