طاقاتهم على إنجاز أي مهمة أو مشروع أو عمل تعد أبلغ مظاهر القيادة الجيدة، ويمكن لأي شخص تقريبا أن يصبح قائدا مقتدرا يستطيع تحقيق هذا الهدف السامي، والشيء الوحيد الذي تحتاج إلى معرفته هو ما يجب فعله، فتفعله وكما أخبر الرئيس أيزنهاور ابنه فإن الصفة الوحيدة التي يمكن تطويرها بالتأمل والممارسة الدؤوب هي قيادة الرجال، ولقد ذكر أيزنهاور «الرجال» ، ولكنه كان يتحدث عن كلا الجنسين، وحالما تعرف ما يجب فعله، فإن التأمل والممارسة الدؤوب للقيادة سوف تساعدائك على قيادة كل من الرجال والنساء
قد يبدو هذا إفراطا في التبسيط، والحقيقة هي أن كثيرا من الأشخاص الذين يتوفر لديهم الذكاء والتعليم الجيد والحافز ويريدون أن يصبحوا قادة متميزين لا يعرفون كيف السبيل إلى ذلك كما أن بعضا مما يعتقدون أنهم يعرفونه عن القيادة هو معرفة خاطئة. >
إذن فما الذي يحدث؟ إنهم يحاولون! ولكن بدون مهارة القيادة فإن الأمر يكون أشبه بطبيب يجري عملية جراحية في المخ دون معرفة، وربما أمكنك اكتساب هذه المهارة في النهاية عن طريق التجربة والراجح أنك لن تحصل على فرصة ثانية بعد أن تمنى بأول فشل ذريع، وبدون معرفة بكيفية إجراء جراحة في المخ، فإنك حتما سترتكب أخطاء وتلك الأخطاء ربما تؤدي إلى فشلك.
وليس بمقدروك إجراء جراحة في المخ دون معرفة طريقة إجرائها، وكذلك ليس بمقدروك أن تقود بنجاح دون معرفة كيف تقود. >
فيما سبق وفي عام 1955، قال أستاذي ومعلمي بيتر دروكر: