بشكل خاص أمثلة عسكرية، والأكثر من هذا أنني حاولت عامدا تطبيق أساليب القيادة المتعلمة «بالطريقة الصعبة» في المعركة على كل مشکلات القيادة التي ستصادفها وفي الشركة وفي غيرها من الأماكن، وفعلت هذا لأن القيادة في المعركة تمثل أسوأ المواقف المحتملة، وقلما وجدت مواقف قيادية بنفس درجة شدتها أو صعوبتها أو تنطوي على قدر أكبر من المخاطرة والريبة، فلو أنك تعرف كيف تقود الآخرين في ساحة القتال؛ فبإمكانك قيادة الآخرين في المكتب، أو في فريق المبيعات، أو في جماعة الكشافة، أو أي مكان آخر.
لقد راجعت - عند الإعداد لهذا الكتاب وتعلمت من جديد كل شيء ظننت أنني أعرفه عن القيادة، وأكاد أكون بحثت كل مفهوم جديد وقرأت كل الكتب، وقمت بإجراء حوارات مع كثير من كبار القادة للتعرف على أفكارهم، بعض من هؤلاء القادة كانوا طلابا لدي في الحلقات الدراسية عن القيادة. 4
وفي خريف 1988، كنت في خدمتى العسكرية الفعلية كضابط احتياط في سلاح الطيران، وكان من عظيم حظي أن تمكنت من حضور دورة قيادة على أعلى مستوى تم تدريسها في كلية الدفاع الوطني بواشنطون. كان هناك تسعة ممن يحملون رتبة الفريق أول في الجيش والبحرية ساعدوا على تدريس هذه الدورة الرائعة، فهنا أمكنني أن أرى القيادة من منظور رئيس الهيئة الأركان المشتركة، أو رئيس للعمليات البحرية، أو قائد عام لمنطقة جغرافية بأكملها. لقد وسعت هذه التجربة
من آفاقي