الصفحة 46 من 388

لقد علمتني حياة العقيد كايس بعضا من الدروس المهمة عن القيادة والأثر الذي يتركه الفرد في مساعدة إحدى المؤسسات على تحقيق أهدافها، وقد رأيت هذا يتكرر مرارا ومرارا. رأيته في المؤسسات، كبيرها وصغيرها، والرسمية منها وغير الرسمية، والعسكرية منها والمدنية، ذلك الدرس هو أن الفرد وقيادته يمثلان كل الفرق بين النجاح والفشل.

لقد أمضى الأستاذ وارين بينيس - بجامعة جنوبي كاليفوريناحياته كلها في دراسة القادة، وفي مؤتمر عقد مؤخرا، قال لي الاستاذ وارين: «لقد تعلمت القيادة لأول مرة عندما كنت ضابط مشاة شابا برتبة ملازم أول في فورت بينينج، بولاية جورجيا عام 1945» . وفي وقت قريب قام الأستاذ وارين بدراسة تسعين من أكثر القادة نجاها في كل أنحاء الأمة، فما الذي توصل إليه؟ يقول بينيس: «لو أنني تعلمت شيئا من بحثي، إذن فهو أن العامل الذي يساعد الطاقم ويقرر نهائيا ما ينجح من المؤسسات وما يفشل هو قيادة تلك المؤسسات، فعندما تتغير الاستراتيجيات أو العمليات أو الثقافات، فإن مفتاح التحسن يظل هو القيادة» .

السر المدهش وراء نجاح بعض من أشهر

رجال ونساء العالم كقادة ترتبط القيادة بإنجاز الأشياء من خلال الآخرين، وبصرف النظر عن قدراتك، فإن هناك كثيرا من الأهداف المهمة التي لا يمكنك تحقيقها دون مساعدة الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت