الصفحة 60 من 388

ذات مرة قال الفريق أول جون ت. تشين، الابن الذي كان يشغل منصب القائد العام للقيادة الجوية الاستراتيجية «يتم اتخاذ القرارات العسكرية في غمار الحرب، فينتج عن ذلك درجة كبيرة من الشك في صحة نفس المعلومات التي يتم اتخاذ أهم القرارات بناء عليها. فالقرارات يجب اتخاذها بسرعة، ويترتب على نتائجها الموت أو الحياة، والحاجة إلى التعامل مع هذا الشك يضاف إليها مباشرة مهمة القادة العسكريين المتمثلة في بث الثقة في نفوس قادة وحداتهم، والتلاحم بين صفوف القوات» . وهذه هي مهمة كل قائد في تحدي المواقف خارج القوات المسلحة أيضا.

ويعرف الفريق أول فريدريك ج. كروسين أيضا شيئا عن القيادة في المعركة، لقد شارك في الحرب العالمية الثانية، وفي حرب كوريا وفيتنام وقد رقى إبان هذه الفترة من درجة جندي إلى رتبة الفريق أول كقائد عام في الجيش الأمريكي، وفي أوروبا وفي تجمع الجيش المركزي التابع الحلف شمال الأطلنطي، وقد عمل منذ تركه الجيش مع الشركات والمؤسسات الأخرى في مجموعة متنوعة من القضايا الإدارية والدفاعية. وفي اجتماع حضرته، سال صديق الفريق أول كروسين عن الاختلافات بين القيادة في الجيش وفي الشركات، فرد عليه قائلا: «مبادئ القيادة لا تختلف وإذا ما كنت قائدا ناحجا، فالشركة ناجحة» .

فما هو نموذج المعركة؟ حسنا رجل آخر كان يعرف شيئا عن نموذج المعركة القيادي، ألا وهو الفريق أول جورج س، باتون مرات ومرات، أثبت فيها الفريق أول باتون مقدرته على قيادة الرجال في المعركة. فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت