الصفحة 64 من 388

الساحل الغربي، وقد تنافست كلتا الشركتين بشدة للحصول على العقود الحكومية في عدد من المناطق.

وفي أثناء منافسة حامية الوطيس تتضمن الخوذات الواقية للطيارين، واجهت سييرا إنجنيرينج كومباني عقبة كنودا، سببها ولو بصورة نسبية ارتفاع الرواتب في منطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى حصول من يعملون بعدد الساعات على «أجر ونصف» مقابل الساعات الإضافية، ولكن المشكلة الكبرى كانت تكمن في أن الجميع كانوا يرون أن «العمل يسير بشكل طبيعي» . فقد أدوا عملهم من العامل إلى المدير، فإذا كانت الشركة تواجه بعض المتاعب فتلك مشكلة شخص آخر، وليست مشكلتهم، كانوا يبذلون أقصى ما في وسعهم، أو هكذا كانوا يظنون.

ثم فجأة نفدت سيولة الشركة وبدون احتياطيات نقدية، لم تتمكن من إنتاج منتجاتها؛ ولم تلتزم بدفع جدول الرواتب، وواجهت مشكلات أخرى، وعندما لم يجد رئيس الشركة مخرجا، آثر الانتحار، ووقعت الشركة تحت طائلة «الفصل 11» بموجب هذا الفصل من قانون الإفلاس، يحاول المصرف إنقاذ الشركة من خلال رقابته عليها.

وعندما أحس المصرف باليأس، بحث عن شخص ذي خبرة لقيادة الشركة والخروج بها من متاعبها، فأين يجدون الشخصية النادرة التي تقبل العمل بأقل راتب؟ أين يجدون شخصا لديه ثقة فائقة بنفسه لدرجة أن يتمكن من النجاح في ظل هذه الظروف؟ وبعد بحث شاق، وجدوا شابا يدعى آرون بلوم، كان أرون بلوم فيما مضى يعمل نائبا للرئيس للشؤون الهندسية بنفس الشركة، التي كان قد تركها منذ سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت