الصفحة 106 من 328

تعقيدا، وتمنع المفارقة وسائل تأثمر للأقوى مثلما تمنحها للأضعف. لكن ينبغي أن يقر الأذهان أن الاعتماد المتبادل الناجم عن ذلك لم يقض على مخاطر الحرير، أو حتى يقللها بقدر يمكن قياسه، لقد أوقعت القبائل والأمم عادة معظم المذابح بمن تبادلوا معهم طويلا جلود الحيوانات والأدوات الصغيرة، مثلما علم الأوروبيون الجنس البشري.

وبعد كل هذا، فإن الأنماط الاقتصادية الجديدة بدأت بالفعل تشغل اهتمام المسئولين عن قوة الدولة، إن المعاملات الاقتصادية، مثل المعونة والتجارة والاستثمار، وكذلك العضوية موسسات اقتصادية دولية، قائمة لتحقيق منافع اقتصادية وسياسية متبادلة، ولكن عندما تضطلع الحكومات بمثل هذه الأنشطة، فإنها تقصد في الغالب الأعم الضغط والقسر والمكافاة أو خلق الظروف اللازمة لقسر وضغط لاحقين. وتستطيع الحكومات أن تمنح هذه الفرص أو تحجبها أو تقدم شروطا أفضل أو اسوأ، ومن ثم تدرج المعاملات المالية في علاقة القوة، وبالطبع، فإن اقتصاذا قويا نابضا بالحياة بعد في حد ذاته مصدرا للقوة، مثله مثل القدرة العسكرية

فتستخدم البلدان المنتجة للنفط العرض وتحديد الأسعار کادائين القوة، لكن ذلك يتم أساشا التحقيق امور اقتصادية وليس أمورا تتعلق بالسياسة الخارجية. بيد أنه عندما تفرض قوي

كبرى مثل الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية للحرم بلذا ما من تشكيلة متنوعة من المعاملات الاقتصادية، فإن ذلك يكون لأهداف تتعلق بالسياسة الخارجية والإستراتيجية على نحو دائم تقريبا. وحتى ما يسمى المعونة الإنسانية المقدمة للبلدان الفقيرة من الولايات المتحدة وبلدان أخرى، لها مهمة مزدوجة باعتبارها وسيلة لتقوية تأثير المانحين بشان أمور أخرى، وقد أصبحت العوامل الاقتصادية أكثر من أي وقت مضى متأصلة في علاقات القوة، وبدأ القادة فحسب و تحديد كيفية جعلها تخدم غابات أكبر کيا تعلق بالإستراتيجية وبالقوة

والسياسة والدبلوماسية هما الأقوال والأفعال التي يتم بهما التعبير عن القوة. إنهما وسائل للإشارة إلى ما هو معرض للخطر والعرض الحوافز الإيجابية والعالمية، وعندما تم صياغتهما جيدا، فإنهما برسيان طريقا لحل الخلافات. فعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة والتوي الكبرى المماطة لها و المثلية طفقت تعرض على إيران حشذا من المنافع التي يمكن أن تحظى بها مقابل التخلي عن برنامجها النووي، وكذلك عقوبات ستحملها إن ابنت على ذلك البرنامج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت