الصفحة 134 من 328

مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بالمعونة الاقتصادية والتدريب العسكري. لم يضغط للحصول على قواعد دائمة ونشر القوات. وثالثا، استحدث سياسة للدفاع عرفت باسم النظرة الجديدة، ركزت على الإنفاق المتواضع وردع الحروب بدلا من التكديس الحاشد للأسلحة التي يتم شن الحرب بهاء

كان أيزنهاور بعارض عسكرة السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وحيثما استطاع ذهب الأبعد مدى للتهدئة من التوترات، مثلما فعل عندما شعر الأمريكيون بالذعر من إطلاق السوفيت السبوتنيك * 1957. فبدلا من أن يستخدم هذا التقدم المبهر لتبرير زيادات جمة في الإنفاق العسكري دعا الأمريكيين لإنفاق المزيد على تعليم الرياضيات والعلوم. كما لم يكن يرغب إمدار القوة الأمريكية لا حروب برية في آسيا. فاحل مستشارين عسكريين أمريكيين محل القوات الفرنسية في الهند الصينية، لكنه لم يرسل قوات أمريكية مقاتلة. لقد كانت السمة المميزة لأيزنهاور هو أنه حذر من هيستيريا العداء للشيوعية وميزانيات البنتاجون المالي فيها على حد سواء، مثلما فعلة خطاب الوداع عندما حذر زملاءه المواطنين من التأثير غير الملائم للمجمع العسكري الصناعي. فقد كان أيزنهاور بري أن القوة الأمريكية يتعين أن تدخر وألا تستخدم إلا على نحو مقتصد، عند الاقتضاء

وقد اتهم الرئيس كينيدي ادخار أيلك للقوة الأمريكية بانه أدى إلى خسارة مكانة أمريكا وقوتها في العالم، وحاج بان التهديد السوفيتي كان آخذا في التصاعد، وأن أيزنهاور لم يفعل الكثير لإجهاضه، فقد تعهد بان يجعل أمريكا وتتحرك ثانية، الداخل والخارج وجرب خلال ولايته الوجيزة كل أدوات القوة تقريبا، وحقق نتائج متضاربة جدا، وبدا أنه لم يجد منطقة للراحة إلا بعد أزمة الصواريخ الكوبية 2 1992. ففي البداية، انكب على استعادة القوة الأمريكية بخليط من الزيادات الضخمة في الإنفاق على الدفاع والمراهنة على الدفاع والمراهنة على عقد مؤتمرات للقمة مع نيكيتا خروشوف رئيس الوزراء السوفيتي، وسرعان ما سافر إلى فيينا لحضور مؤتمر قمة مع خروشوف، وبنفس السرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت