الصفحة 146 من 328

الديمقراطيون لمدى أبعد يسارا حين زاد الجمهوريون بعدا نحو اليمين، كانت فيتام هي التي أطلقت العنان لهذا التغيير، فقد عارض معظم الديمقراطيين بقوة سياسة فيتنام * سنوات جونسون وٹيکسون، وسائدها معظم الجمهوريين. ولكن لا تحول محوري، هرب الديمقراطيون المحافظون الحائقون الذين عرفوا لاحقا باسم المحافظين الجدد- إلى حيث وجدوا رفقاء روحيين من أصحاب الخط المتشدد، وأضفت هذه الهجرة التجانس على الأحزاب السياسية التي كانت متضاربة من قبل وقالت التداخل الذي كان قد سمع بوجود درجة من المحازية الثنائية وضاق المجال السياسي للمناورة وللوصول لحلول وسط بصورة حادة. وولد مصر المحازبة الجديد 7

/ 24, والواقع أن الأرضية المشتركة لمصر کينان- أتشيسون اختفت، وأصبح الجائبان بتصادمان حينذالك بصورة حادة بشان كل شيء، فقد اعتبر المحافظون السوفيت أقوى وأخطر منهم أي وقت مطمي، وطالب الليبراليون بمزيد من الحد من الأسلحة، في حين كانوا يشجبون مبالغات المحافظين، وضغط هانس من أجل الوصول لمزيد من الحلول الوسط المتبادلة مع موسكو، وصب برجلسكي، الذي لم يعارض التفاوض مع موسكو، جام غضبه على الحلول الوسط، لإيمانه بان موسكوستسلم لو ابدت واشنطن ثباتا واصرارا أكبر، فإن فشل هذا ولم يتوصل الطرفان لاتفاق، فليكن الأمر كذلك.

كان كارتر پميل لأحدهما، ثم للآخر، وكان ميله في معظم الأحيان صوب فانس- حتى غزا السوفيت أفغانستان وأخذ الإيرانيون اثنتين وخمسين أمريكها رهائنه طهران، وغيرت هاتان اللطمثان كارثر من رجل استهل مجموعة من أكثر مجموعات مفاوضات الحد من الأسلحة طموا جرثه أي وقت مع موسكو، إلى رئيس لا يريد التفاوض مع موسكو إطلاقا، كما أعلن مبدا كارتر، الذي نص على أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة بان تسيطر على الخليج

الفارسي.

ومع ذلك، فإن کارتر لم يستطع أن يقرر نوع القوة الذي ينبغي استخدامها هذه الأوضاع. ففي أفغانستان، اتخذ موقفا متشددا، وكلف إمداد المتمردين الإسلاميين الذين بقانون السوفيت بالسلاح، ولكنه إيران لم يتخذ إجراء عسكريا ضد آسرى الرهائن الإيرانيين ولم يهدد بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت