الصفحة 148 من 328

إضافة إلى فشل جهوده لإغاثتهم، وبشر تأرجح كارتر لمدة أربع سنوات بين عدم ثقة برجنسكي

و السوطيت و تابيد فائس الذي لا يهتز لمحادثات الحد من الأسلحة بالأسلوب الجديد للسياسة الخارجية للولايات المتحدة- حيث يتأرجح الرؤساء من الخط المتشدد للخط الناعم، ومن الناعم إلى المتشدد، من التهديد إلى تقديم التنازلات والنكوص سرينا وعلى نحو مندفع.

ومثلما شعر كينيدي أنه مسهر لاسترداد الأرض التي فقدت بسبب إحجام أيزنهاورة الشئون الدولية، دخل رونالد ريجان البيت الأبيض وهو مقتنع بأن تذبذب کارتر لم بود إلا إلى توسيع السوفيت لفوتهم العسكرية وتحدي المصالح الأمريكية مجابهة. وعلى الفور، أمر بزيادة جمة و إنفاق البنتاجون، تجاوزت ما خصصه لها كينيدي، وتصلب في كل مواقف الولايات المتحدة و المفاوضات مع السوفيت. كان ريجان يضع نفسه في موقف يجعله يقدم أقصى المطالب، وإذا رفض السوفيت هذه المطالب، بدا مستعدا بالكامل للعيش بدون اتفاقيات السلاح برمتها. كان يعتقد أن الحرب الباردة كانت تصل لذروتها، وكان هدفه هوتعظيم قوة الولايات المتحدة لتحقيق أقصى الأهداف ضد موسكو، ولم يترك سوى القليل من الوقت أو الموارد لأي شيء آخر.

وكشف ريجان تعزيزاته العسكرية وأكدها بقذائف خطابية، مثلما حدث عندما أسمي القوة العظمى السوفيتية «إمبراطورية الشره. لقد كانت شرا، لكن لم يحدث أبدا أن قال أي رئيس الحق ولو على نفسه، إذ كان ذلك بدفع حلفاءنا الأوروبيين، سريني الانزعاج دائما، إلى الأحتياج والقول بأن ريجان يمثل تهديدا للسلام أكبر من تهديد السوفيت له. وظلت وحدة الحلفاء معلقة في الميزان إلى أن حسن ريجان علاقاته مع موسكو أواخر إدارتها

وقد دافع أنصار ريجان المؤرخين المخلصين ليصوروا الانهيار السوفيتي بعد ترکه منصبه بأنه كان ثمرة لإستراتيجيته المتشددة: أي الإستراتيجية التي كثفت التصليح الأمريكي لدفع السوفيت التكثيف الإنفاق على التسلح في اقتصاد ضعيف بما يدفع موسكو إلى الإفلاس الاقتصادي، وأخيرا إلى الانهيار السياسي، لكن وزن الأدلة بيين أن السوفيت لم يحاولوا مجاراة الزيادات العسكرية لريجان، لأنهم لم يستطيعوا ذلك. فقد كان اقتصادهم يغرق بالفعل من جراء عقود من سوء الإدارة والفساد، ولسببت هزيمتهم في أفغانستان په تقويض نفوذهم. ومن ثم، فإن النظام السوفيتي نهرا أساسا من الداخل، تماما مثلما تتبا كينان بحدوثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت