لكن أنصار ريجان المخلصين يتجاهلون عادة النصف الآخر من إستراتيجيته، بمجرد أن أصبح انتصار أمريكا في الحرب الباردة جليا. فقد عمل ريجان على إبرام اتفاقيات حد من الأسلحة أكثر تأثيرا مع نظيره السوفيتي، ميخائيل جورباتشوف. فقد تخا الزعيمان كلاهما مستشاريهم المتشددين، والتقى جورباتشوف بريجان في موقع يزيد على منتصف الطريق. ولبخس قيمة هذا الموقف، كان كثيرون من مستشاري ريجان يفقدون رباطة جاشهم من جراء المودة المتبادلة بين الزعيمين
ومع تكشف هذه الدراما السوفيتية الأمريكية التاريخية للعيان، ارتكب ريجان بعض الأخطاء الأخيرة في استخدامه للقوة الأمريكية في أماكن أخرى. فقد ركز انتباهه على تغلغل السوفيت في أمريكا الوسطى وتحرك سريعا ضد حلفاء موسكو نيكاراجوا والسلفادور. وأنفق 4 مليارات دولار في السلفادور وحدها، على تقديم الدعم العسكري والاقتصادي خلال الحرب الأهلية. وشن برنامجا عسكريا سريا ضخما لمحاربة حكومة الساندنيستا المتعاطفة مع الشيوعيين. وبعد أن حظر الكونجرس تقديم مزيد من المساعدات المتمردي الكونترا نيكاراجوا، اعتمد ريجان برنامجا غريبا وغير قانوني لإرسال الأسلحة للإيرانيين، الذين كانوا حلفاء للإرهابيين الذين يحتجزون رهائن أمريكيين في لبنان، مقابل أموال تدفع نقدا، حولها ريجان بعد ذلك للكونترا
لا نيكاراجواء كان فريق ريجان مصرا على محاربة الشيوعية- حتى على حساب بيع الأسلحة البلد، هوإيران، مرتبط بالإرهاب وبذلك أرسى سابقة خطيرة لتبادل الأسلحة مقابل الرهائن. و خطوة خاطئة أخرى سابقة و 1982، أرسل ريجان فرقة صغيرة من المارينز إلى لبنان. وبعد
ذلك باكثر من عام، قاد إرهابيون انتحاريون في 22 أكتوبر 1982، شاحنة محملة بالمتفجرات الترتطم بثكنات المارينز بيروت، وتقتل 241 جنديا. وفجاة لم يعد الرئيس يعتبر أن ما يتم * لبنان عملية لحفظ السلام، بل حربا أهلية، وأراد أن يهرب منها سريقا، وبعد ذلك بأربعة أشهر وبدون أي جهد جديد جاد لاصطياد القتلة أو إنزال العقاب بهم، وبعد أن كان يعتبر لبنان حيوية للمصالح الأمريكية، أعاد نشر المارينز الباقين. لم يدرك ريجان وفريقه أن لبنان كان يمثل أول الطمة إرهابية في عصر جديد وتركوا الإرهابيين يفلتون بفعلتهم.