بيد أنه قام بالعمل الصحيح والحاسم بعد ذلك، لا 1989، عندما شن ضربة جوية مباشرة على رجل ليبيا القوي معمر القذان، وكان ذلك انتقاما لهجوم إرهابي رعاه الليمون على جنود الولايات المتعده و برلين، ونجا القناة، لكن ابقته قتلت. ويحتمل أن هذه التذكرة بالقوة الأمريكية ربما تكون قد أسهمت قرار القذافي أخيرا بتغيير سياسته بصورة جذرية
وبنظرة للوراء، تستطيع أن نرى أن ريجان بدأ على غرار کنيدي نوقا ما، طنطنة صابة وتكثيف للإنفاق العسكري لدحر تفوق سوفيتي مفترض، أعقبتها ردود أفعال سلبية من كل أنحاء العالم، ليليها هجوم دبلوماسي. ربما أمس الأول للأخير، لكن ذلك أمر مترولك للمؤرخين ليقررود. لكن ينبغي عدم السخرية من احتمال آن ريجان كان يدرك ما كان يفعله. لقد أجريت معه حوارات عدة مرات لمجلة النيويورك تايمز، وأقنعني بأنه كان يدرك أن خشونته كفلت له القوة اللازمة للوصول لحلول وسط. أو مثلما صور لي جيمس بيكر المسألة بقوله: ولقد كان الرئيس بمثابة طالبة كلية أبوريکا يحصل في شهادته على الدرجة الثالثة الممتازة، لكنني لم أر مطلا مساونا أفضل منه ..
وقد بدأ جورج دبليو بوش من حيث توقف ريجان وتفوق عليه بخطة مدروسة جدا لممارسة قوة أمريكا الدبلوماسية المكتشفة أخيرا لإنهاء الحرب الباردة بسلام. وكان أداؤه هو وفريقه رائقا، فمع حفاظ القادة السوفيت على إمبراطورية وبلد بشق الأنفس، بدا أن لدى الولايات المتحدة القوة اللازمة لإملاء شروط الهزيمة. لكن لو كان بوش قد حاول القيام بذلك، لبالغ بصورة سيئة 4 تاكيد قدراته، وبدلا من ذلك، سعى إلى تشكيل شروط السلام، ورش، بصفة خاصة لانسحاب القوات السوفيتية من قلب أوروبا- بدون أن يجعل ميخائيل جورباتشوف عديم القوة، ولو كان بوش قد حاول أن يغلس بتلك التفاوض وجعل جورباتشوف بدفع ثمنا غالبا، لكان من المؤكد تقريبا أن يقاوم الزعيم السوفيتي الأخير،
وقد سخر بوش وجيمس بيكر وزير خارجيته، وبرنت سكاوكروفت مستشارة للأمن القومي قوتهم الدبلوماسية لكي يتم تجميع الأسلحة النووية التي كانت مخزونة من قبل و جميع أنعاء الاتحاد السوفيتي، و الأرض الروسية. كما عملوا مع السوفيت على إجراء انتخابات