الصفحة 154 من 328

نيكاراجوا، أدت إلى هزيمة حلفاء السوفيت هناك، المائدتيستا. وبدأوا عليه واعدة، وإن كانت قصيرة الأجل، لتحقيق السلامة الشرق الأوسط، شملت تقريبا كل الأطراف المنطقة. وكذلك أطرافا خارجية مهمة، لقد أدرك بوش وبيكر وسكوكروفت أن الولايات المتحدة لديها القوة، ليس للإملاء، وإنما لجعل الأشياء تحدث من خلال الدبلوماسية

وظهر إيمانهم بتحقيق أهداف الولايات المتحدة عن طريق الحد من تلك الأهداف و أشد صوره أناقة شاولهم لحرب الخليج الأولى. قلطرد جيش صدام حسين من الكويت، تانوا عملهم، وحنوا من أهدافهم للحصول على مباركة من مجلس أمن الأمم المتحدة وتجميع ائتلاف مثير للإعجاب على حد سواء، وكان قرارهم مثيرا للجدل آنذاك، مثلما هو حاليا، وسواء كانت دعوتهم خطا أو صوابا، فقد أبقوا على تحالفهم الواسع متماسكا، بما ذلك العرب، ورسخوا مكانة الولايات المتحدة كقوة دبلوماسية وصانع سلام لا يمكن الاستغناء عنه على النطاق العالمي،

وكان نجاح فريق بوش أقل لا فهم وتناول قضايا الدول الفاشلة أو الأخذة و الفشل مثل بوغوسلافيا السابقة والصومال، فلم يروا أن لأمريكا مصلحة واضحة المعالم هذين البلدين. ولم تثر قلقهم التقارير الواردة من معاناة البشر الواسعة، والصور التي تفطر القلوب للاجئين والفقر، ولا اكتساب سمعة عن عدم الاهتمام. كما لم يدركوا أن هذه الحروب الأهلية البغيضة يمكن أن تصبح ساحة تفريخ للإرهابيين. وأدرك برنت سكاوكروفت مستشار بوش للأمن القومي أنهم يدلفون لعصر من التحديات الجديدة ودعا لإقامة نظام عالمي جديده، لكن الفكرة لم تثمر شيئا. وكان أداء فريق بوش أفضل لا تنويم مشاكل العالم القديمة بدلا من إثارة مشاكل جديدة. واستوعبوا الطريقة التي تتعين بها ممارسة القوة و عالم أكثر تعقيدا، لكنهم لم يتوصلوا لفهم المشاكل الجديدة التي كان العالم يواجهها

وتجاهل بيل کلينتون كثيرا من مساعي الدبلوماسية حتى أواخر ولايته، وقد جاء لقائي الأول مع كلينتون عندما كان حاكما لأركنسو وكنت محرر الصفحة المواجهة لصفحة الافتتاحيات 2 التايمز، هاتفته ليدونيا لمناقشة موضوع عن البنية التحتية، وانمائي بمعرفته وتحليله. وبعد نحو ساعة، قاطعته و النهاية قائلا: «إذن، هل ستعد الموضوع من أجلي؟، فرد، نعم، لكن ماذا تريد مني أن أقولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت