الذين دعوا إلى دبلوماسية متعددة الأطراف طوباويين لا رجاء فيهم .. لقد كانت الولايات المتحدة على حق ولها الحق في العمل من جانب واحد
وفي حالة إن غابت الفكرة عن أي شخص، كان يؤكد ما يلي: «إن أي استقرار ننعم به حاليا [في العالم) برجع للقوة الساحقة للولايات المتحدة وتهديدها الرادع. ولإظهار إعجابه بتلك القوة كتب يقول: «إن معظم الأمريكيين لا يعرفون حتى أن قواتنا الخاصة تستطيع أن تمتطي ظهر حصان، وأن تركب ليزر على دبابة وتراها وهي تدمرها قاذفة قنابل آتية من ميسوري،،، إن القوة والعزم اللذين أبدتهما أمريكا في أفغانستان قد أدهشا العالم بصورة عميقة حقا، ولاحظ أن أخرين، مثل اليمن، سيسلكون سلوكا حسنا من الآن فصاعدا، ولن يأتي كبحهم لجماح أنفسهم من حب أمريكا، وإنما ياتي من خوف عميق واحترام تكشف أخيراه. فإن لم يساير حلفاء أمريكا الأوروبيون ذلك، فإنه ينبذهم، مسندعهم يمسكون معاطفنا، لكنهم لن يغلوا أيدينا
وفيما يتعلق بالتعامل مع طغاة مثل صدام الذين كانوا يطويون أسلحة نووية، فإنه يعارض الدبلوماسية بثبات، خشية من ألا يسفر ذلك سوى عن اتفاقيات لا قيمة لها وعن خداع، وعند کراونهامر، فإن المسار الأمن الوحيد للعمل هو تغيير نظام الحكم أو الإطاحة بالزعماء الأشرار كانت رسالة كراوتهامر لصدام، وللإيرانيين، وللكوريين الشماليين واضحة لا لبس فيها الن ينزع سلاحكم فقط، بل ستتم الإطاحة بعروشكم، لم يكن لديه إيمان كبير، إن كان لديه شيء منه أصلا، بما أسماه «الردع التقليدي- فالعمل العسكري وحده هو الذي يبشر بالأمان. وبالنسبة التحرك أمريكا بمفردها، قلل گراونهامر من المخاوف التي يثيرها ذلك: «إن العمل الجديد من جانب واحد يحدد مصالح أمريكا فيما يجاوز ليزا الدفاع عن النفس الضيق، وهو يحدد بصفة خاصة مصلحتين أساسيتين، كلتيهما عالميتين: من نطاق السلام بالحفاظ على الديمقراطية والإبقاء على السلام عن طريق العمل كعنصر موازنة للملاذ الأخير. والبلدان الأخرى ستتعاون معناه، أولا بدافع مصالحها الخاصة، وثانيا بدافع الحاجة والرغبة في الاستفادة من العلاقات مع القوة العظمى العالمية، والمشاعر الحارة وغير الواضحة تاتي ثالثا بعد مسافة كبيرة ..
وهنالك فكرة أخيرة عن ناي وكراونهامر- وهي المفارقة الأخيرة في الواقع يجب ألا تغيب عن الأنظار. فقد أيد كلاهما معظم تدخلات الولايات المتحدة و العقدين الأخيرين، والواقع