كان معظم خبراء السياسة الأمريكية يؤمنون بنظرية تداعي أحجار الدومينو، التي تقول بأن الفشل لا وقف العدوان لا مكان ما، وهو عادة مكان صغير نوقا ما سيؤدي إلى تحديات أوسع نطاقا وأكثر خطورة و أماكن أكثر أهمية. وقد دعمت الخبرة المستمدة من الحرب العالمية الثانية نظرية دامي أحجار الدومينوهذه؛ فقد انتزع هتلر وهيروهيتوبلداتا صفري دون عقاب دولي، وعملت هذه الخبرة على إقناعهما بان القوى الغربية ليس لديها الجلد اللازم للقتال وجراها على طلب المزيد. كذلك فإن سيكولوجية القوة تقف بجانب أصحاب نظرية القوة، فلا ريب أن التهدئة وسهولة الانقياد يشجعان التمرين ويحيطان الأصدقاء
لم يكن نيکون وکسينجر ليرضيا بانتظار سقوط أحجار الدومينو، وبدلا من ذلك، وصفا ونفذا تصورا لسيرك دبلوماسي مبهر مكون من ثلاث حلبات سپرك بفقد تأثير الهزيمة الوشيكة لا فيتنام مضاده ويلهي عنه، في حين يؤكد قوة أمريكا الدبلوماسية التي لا تضارع.
كانت الحلبة الأولى دبلوماسية ثلاثية مع كون الولايات المتحدة المحور بين الاتحاد السوفيتي والصين، إذ كانت الولايات المتحدة هي التي تستطيع أن تقوم بدور المحور. كانت بكين وموسكو على خلاف مع بعضهما البعض أكثر من خلافهما مع واشنطن، ولم يكن أي منهما سيسمح للأخر بأن يقوم بدور المحور، لم يظفر نيکسون بتازلات كبيرة من أي منهما بشان أي قضية خاصة فيتام، لله أحيث أن واشنطن هي العملاق الأول بين العمالقة الثلاثة في العالم. ومثلما کتب کسينجر مذكراته، فقد كانت مهمة واشنطن الأولى هي تحقيق نجاح رائع جلي، الشعب الأمريكي والجمهور العالمية هذه اللحظة من لحظات المحن الوطنية - وقد فعل ذلك على وجه الدقة
ثانيا، وضع نيکون وکسينجر الدبلوماسية الأمريكية موضع المرض و الشرق الأوسط. فقد تحرکا سرينا لاستقلال حرب يوم كيبور التي كانت جارية و 1973، بعد أن هاجمت مصر إسرائيل، وحيث كانت إسرائيل قد طفقت تكتسب اليد الطولى، فقد فرد نيکسون و کسينجر وقف إعادة الإمداد العسكري الأمريكي لإسرائيل، وبذلك حصلا على وسيلة قوية للتأثير على القدس وكسبا امتنان القاهرة. وبعد أيام، عندما كانت القوات الإسرائيلية تحاصر بقايا الجيش المصري، ضغط نيكسون وکسينجر على إسرائيل بألا تسدد الضربة الأخيرة. وأذعنت إسرائيل