كان أعضاء هيئة المستشارين من الخبراء في إدارة جورج دبليو بوش بدركون جيدا أنهم يحتاجون لشيء ما أكثر من الدبلوماسية العفوية والمخصصة لحالات بعينها للتصدي لعالم يطفح بالمجهولات و القيود المتزايدة دوما على القوة الأمريكية. ومضي زمانهم عندما خسر بوش الرئاسة إلى بيل كلينتون د 1992، غير أنه كان من الواضح إلى أين يتجهون دبلوماسية ثنائية حساسة مع موسكو، أمن يستند لائتلاف كما تجسد في العدد الكبير من الحلفاء الذين تجمعوا
حرب الخليج الأولى ضد صدام، والتي تحققت بمكرمة إضافية من مباركة الأمم المتحدة له وأخيرا عملية سلام متعددة الأطراف في الشرق الأوسط استهلوها مدريد لا 1991
وكانت العناصر الثابثة و إستراتيجيتهم هي تحديد أهداف يمكن تحقيقها (رغم أنهم لم يفهموا الشرق الأوسط بشكل صحيح) ، وقيادة أمريكية واضحة وقوية، واستعداد لمراعاة آراء الآخرين، وتفضيل فوي للعمل المشترك مع قوي رئيسية أخرى. لم ينحرفوا مطلقا من إيمانهم الأساسي بأنهم لا يستطيعون تحقيق أي من أهدافهم المهمة وحدهم، كان بوش يمضي كل الاتجاهات الصحية بإستراتيجيته الجديدة لما بعد الحرب الباردة
لم پرفش کلينتون هذه الأفكار بالقدر الذي يمكن به الظن أنه لم يكن لا حاجة لسياسة خارجية على الإطلاق، فمع ذهاب الاتحاد السوفيتي وبقاء الصين بعيدة للوراء، لم يكن كلينتون وفريقه للسياسة الخارجية يعتقد أن أمريكا تواجه تهديدات جدية. فامريکا کما تدل على ذلك أعماله، كانت تستطيع تحمل عيه التركيز على نفسها لأول مرة منذ 1911، وحيث إن السياسة الخارجية أن تودي إلا إلى الإلهاء عن الأولويات المحلية، فإنه من الأفضل الإقلال من السياسة الخارجية ومن الورطات الخارجية
لا ريب أنه كانت لكلينتون إنجازاته الدولية، وكان بعضها مشرا للإعجاب الكبيرة التسوية النهائية لصراع البوسنة و دايتون، إتمام المفاوضات بشان سحب الأسلحة النووية من عدة جمهوريات سوفيتية سابقة وإعادتها للتراب الروسي والسيطرة الروسية، والحد من برنامج كوريا الشمالية النووي وتجميده، وتطبيع العلاقات مع فيتنام، ومساعدة المملكة المتحدة في التوصل إلى السلامه أيرلندا الشمالية، والعمل على فمع الأزمة المالية و المكسيلك و الشرق
الأقصى