الصفحة 256 من 328

الصحيح، نحو فكرة أن للولايات المتحدة دورا فريدا تلعبه في الشئون الدولية، لكن لم يصف أي منهما مطلقا الطبيعة المحددة لذلك الدور بالضبط أو كيف تكون الولايات المتحدة لا غني عنها، ولماذا، و مرحلة ما، كانت أولبرايت نقصد أن الدور الأمريكي مودور من بغرض التنفيذ بالقوة. ثم أشارت إلى مهمتنا المشتركة، بمساعدة أصدقاء من شتى أنحاء العالم .. ومضت أولبرايت على هذا المنوال لتصبح صوتا بناء في محاولة صياغة دور الولايات المتحدة في الشئون

الدولية، >

وقد أصبح ذلك حاليا صيغة مبتذلة تقريبا عندما يشير القادة وخبراء السياسة الأمريكيون للولايات المتحدة باعتبارها بلدا لا غنى عنه ويمضي البعض لمدى أبعد ويقولون إنه يتعين على واشنطن أن تتعاون مع الأخرين، وأن تصفيه إليهم، وأن تضع آراءهم موضع الأعتباره. بيد أنه لم يمض أحد إلى المدى الكرة ويذكر نتيجة طبيعية واضحة مترتبة على ذلك، ألا وهي، أن من يتعين علينا أن نتعاون معهم هم أيضا لا غنى عنهم بالنسبة لنا، وبنفس القدر أيضا

ومن ثم كانت هنالك نجفة كريستال تبرق معلقة في السقف، تمثل المبدأ العملي المحوري و هرم القوة: مبدأ عدم الاستغناء المتبادل، ويعبر المبدأ عن جوهر القوة الدولية من القرن الحادي والعشرين"وهو أنه مهما كانت قوة الولايات المتحدة، فإنها لا تستطيع النجاح و حل مشكلة کبري او تدبرها بدون تعاون البلدان الكبرى الأخرى (مثل الصين والهند وروسيا وألمانيا والمملكة المتحدة) كشركاء كاملين، وأن هذه البلدان متزايدة القوة لا تستطيع أن تنجح حل مشکلات أساسية بدون أمريكا، إننا نسبح مما أوتغرق فرادي، ذلك أمر لا ريب فيه ولا جدال حاليا، وحتى بوش غير موقفه، وانضم إلى ائتلافات لوقف الجهود النووية لكوريا الشمالية وإيران بل قادها ولكن حين أن قبول عدم الاستغناء المتبادل هو بداية الحكم بشأن ممارسة القوة الدولية، فإنه ليس نهاية الفصل"

فمن الجوهري بالمثل فهم الأدوار التي ينبغي أن يلعبها القائد والشريك. وقد عبر برنت سکاوكروفت عن هذه الفكرة جيدا و 2007، بقوله: إنه «لم تبد ... اي قوة أو كتلة أخرى، .. القدرة على حشد المجتمع العالمي للاضطلاع بالمشروعات الكبرى للعصر الراهن، إننا، الولايات المتحدة، تعمل كعامل حفاز ... والعالم لن يقبل هيمنة الولايات المتحدة- ولكن بدون قيادة الولايات المتحدة لا يمكن تحقيق الكثيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت