الصفحة 296 من 328

واحدا وثلاثين سنة (1922 - 1953) ، ماو، سبعة وعشرين سنة (1999 - 1979) ، كاسترو، تسعة وأربعين سنة (1959 - 2008) : کيم ايل سونج، ستة وأربعين سنة (1998 - 1999) ، کيم بونج إيل خمس عشرة سنة وما زال مستمرا (من 1995 حتى الآن) ، موبوتو سيکو زائر (الكنغو) القين وثلاثين سنة (1951-1997) ؛ حسني مبارك ثمانية وعشرين سنة وما زال مستمرا(1981

حتى الآن)، الأسرة المالكة السعودية، سبعة وسبعين سنة ولا تزال مستمرة (من 1932 حتى الآن) ؛ روبرت موجابي في زمبابوي، تسعة وعشرين سنة ولا يزال مستمرا (من 1980 حتى الآن) . سلوبودان ميلوسوفيتش، إحدى عشرة سنة (1989 - 2000) . ونادرا ما أثمرت إستراتيجيات الإطاحة بهؤلاء القادة أو التخفيف من غلوائهم أو حثهم على إجراء إصلاحات، ولا يعني أي من هذا القول بان معظم الحكام الدكتاتوريين لا يستسلمون * النهاية، لكن العملية تستغرق على الدوام وقتا طويلا، وعندما يرحلون، يكون ذلك في أغلب الأحيان بمثابة مفاجاة

خاما، إن المعتدلين سيتصرفون بطريقة معتدلة ومن ثم لا يمكن الاعتماد عليهم أزمة أو و أوضاع سريعة التطور أو في حالة وقوع اضطرابات. إن المعتدلين يشتهرون باحكامهم المتوازنة وتسامحهم مع آراء الآخرين، وحذرهم واستعدادهم للتوصل لحلول وسط وهي جميعها صفات محل تقدير لا ظل الحكومات والمجموعات المستقرة. لكن نفس هذه الصفات لن توفر سوي حلفاء ضعاف الأزمات، حيث يكون الوقت في صالح المتحمسين، القساة، والمنظمين بطريقة غير ديمقراطية

والاتجاه الأمريكي هو تعليق الآمال على المعتدلين والبحث عنهم لأنهم يقاسموننا قيمنا ومزاجنا. ويستريح إليهم الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء، ولكن الثقافة السياسية حيث تشتد الحاجة إلى المعتدلين، يبلغ القصور في المعروض منهم أقصاه وليس لهم أي قوة عادة. ولم يتعلم الرؤساء الأمريکيون هذا إلا بعد أن كانوا باملون و غير ذلك في السعودية وإيران

وسوريا.

ومن أكثر المهام حمما أمام كبار المسئولين في الولايات المتحدة. وضع تصور عن كيفية مساعدة المحتلين و المجتمعات غير المعتدلة، بدون إقامة سياستنا على احتمال نجاحهم وبدون جعلهم أهدافا في بلدانهم لأنهم موالون للأمريكيين، وكان يتعين على خبراء المخابرات الأمريكية أن يطلعوا رؤساءهم على ما سمعته لربيع 2008 من دستة من الشباب الإيرانيين، فقد كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت