في مارس 2009 أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأمريكي، وقال إن الشبكات التي تزود الطاقة الكهربائية المنظومات التحكم الصناعية تعرضت للاختراق أكثر من 125 مرة في العقد الماضي
وذكرت التقارير أن إحدى هذه الحوادث أدت إلى وفيات بين الأمريكيين. وقال جوزيف ويس إنه شاهد تقرير للحكومة الأمريكية بتاريخ 10 نوفمبر 2011 تحت عنوان: «هجوم سايبري على محطة مياه عامة في حي أمريكي. وقد أدى الهجوم السايبري إلى تعطيل مضخة المياه. وهذه الأمثلة تعكس إلى حدما المخاطر التي يمكن أن تنتشر في عالم الفضاء السايبري.
هناك أدلة متزايدة توحي بأن بعض الأشخاص المشاركين في البحوث السايبرية مستهدفون أيضا، ويمكننا القول إنه يوجد جانب أكثر ظلامة وخطورة هذا المجال الاستخباراتي الحيوي. وبالفعل يدور جدل حول وفاة شين تود التي حدثت مؤخرا، وهو خبير سايبري أمريكي يعمل في سنغافورة. ويعتقد والداه، ماري وريك تود، أنه قتل بواسطة جهاز استخبارات أجنبي، وكان شين تود موظفا لدى معهد الإلكترونيات الدقيقة (IME) . وقد وجد مشنوقا في شقته في سنغافورة، بعد يومين فقط من ترکه الشركة في يونيو 2012، وقال أفراد عائلته إنه تحدث عن مخاوف بشأن سلامته قبل موته. 20
قبل عشرين عاما، لم يكن الفضاء السايبري أو الإنترنت على لوائح الاستخبارات أو برامجها. اليوم تعد الأنشطة السايبرية الحقل الاستخبارات الأكثر أهمية، وفي السنوات المقبلة، ستظهر أجهزة ومنظومات حاسوبية أكثر تقدما، والأجهزة التي نستخدمها اليوم ربما يشار إليها بأنها"قطع أثرية"