الصفحة 42 من 56

المراقبة الحاسوبية في أجزاء عديدة من البرنامج الإيراني. وهذا الفيروس أثر سلبية في عمل 50 ألف حاسوب إيراني. وفي نهاية المطاف"تبخر"الفيروس، ولم يترك للمحللين فرصة لمعرفة تركيبته. ويمكن للمرء أن يتخيل حجم الفوضى والذعر إذا نجح القراصنة في تعطيل العمل في مفاعل نووي، أو إذا نجحوا في تعطيل حركة الطائرات، أو أي جزء في البنية التحتية الحيوية للبلاد المعنية، ومن اللافت للانتباه، أن الخبراء السايبرين في مجلة آي سباي Eye Spy يعتقدون أن ذلك الفيروس تم تحميله مباشرة في حاسوب واحد بطريقة يدوية بواسطة"وصلة تخزين" (USB) وليس عن طريق الإنترنت، وهذا يدل على أن عملاء الموساد استطاعوا الدخول إلى منشأة إيرانية تدير جزءا من البرنامج النووي الإيراني. وهناك دول عديدة أيضا تستخدم منظومات حاسوبية في عملية الانتخابات. وليس من المستحيل أبدا بالنسبة إلى أحد القراصنة المتمرسين، وخاصة بالنسبة إلى القرصان الذي يستهدف الدول الناشئة التي تعتمد على منظومات حاسوبية غير آمنة ولديها أمن سايبري ضعيف، أن يؤثر في نتيجة الانتخابات.

هناك حادثة أخرى مخيفة شدت انتباه مجلة آي سباي، وسببت اضطرابا في دوائر الاستخبارات، وهي موت رجل في مستشفى إيطالي عام 2010.

حيث تم تغيير مستوى الجرعات الدوائية المنظمة بواسطة الحاسوب من قبل أحد القراصنة، وأدت الجرعة الجديدة إلى موت المريض. ويعتقد أن هذه الحادثة هي أول وفاة سايبرية مسجلة. ولكن مع أن الحادثة كانت عملية قتل تستهدف شخص معينة، فقد تم تسجيل شهادة جوزيف ويس، مدير منظومات التحكم والشريك الإداري في شركة حلول التحكم التطبيقية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت