الصفحة 104 من 104

وقف أمام القاضي، فأنكر أنه مدين بمبلغ خمسمائة وألف من الدنانير لورثة الحاج إبراهيم محمد، فطلب منه القاضي أن يقسم بالقرآن الكريم، بأن الحاج إبرهيم لم يدفع له في يوم من الأيام هذا المبلغ، وأنه ليس مدينة له، فأقسم ثم غادر المحكمة بعد أن أفرج عنه القاضي ونطق بالحكم عليه بالبراءة.

ولم يكد يتخطى عتبة المحكمة إلا وسقط على الأرض ميتا! ذلك ما حدث في عام 1954 م في مدينة ما من مدن العراق، ولكن القصة لا تبدأ هكذا، فلنذكر القصة كما حدثت:

كان الحاج إبراهيم محمد من التجار الكبار، وكان لا يرد طلب طالب، ولا يخيب رجاء قاصد.

وفي يوم من الأيام قصده السيد ( ... ) في مكتبه الكائن في خان الشط) المطل على نهر دجلة، وعرض عليه أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت