لاقت الطبعة الأولى من هذه القصص رواجا بين القراء أكثر بكثير مما كنت أتوقعه، ذلك لأنني توقعت أن قرائي لا يقبلون على کتاب قصصي أكتبه ولا يتقبلونه، لأنهم اعتادوا أن أقدم إليهم الكتب الجادة في التاريخ العسكري العربي الإسلامي، وفي القضايا العسكرية المعاصرة، ولم يعتادوا على تقديم كتب في القصة أو
ولكن الظاهر أنهم اكتشفوا هدفي الأصلي من كتابة هذه القصص، وهو الدعوة إلى الله بأسلوب قصصي، ربما يؤثر في الشباب والشابات أكثر مما يؤثر فيهم أسلوب آخر.
فالحمد لله على فضله والشكر له على توفيقه، وصلى الله على سيدي ومولاي رسول الله، وعلى آله وأصحابه وسلم.