بسم الله الرحمن الرحيم
كنت في مصيف (الزبداني) سنة 1973، وكان بالقرب من المصيف معسكر للشباب، فدعاني قائده إلى زيارة المعسكر.
وهناك في المعسكر، وجدت القائمين على رعاية الشباب، قد القنوا تمثيلية هادفة، فشهدت التمثيلية مع من شهدها، فإذا بها قصة من قصص: عدالة السماء
وحدثني أحد الخطباء، أنه ينقل قصص عدالة السماء ويحدث بها أصحابه في خطبه، لتكون لهم عبرة من العبر.
وما سمعته من هذا الخطيب، تكرر سماعه من كثير من الناس.
وقبل أيام حدثني شقيقي، بأنه سمع إحدى الإذاعات المسموعة، تنقل للناس قصص عدالة السماء
وكنت أظن أنها صادفت هوى في نفوس المتدينين فقط،