الصفحة 10 من 104

ولكنني علمت بأنها صادفت هوى في نفوس غير المتدينين.

فقد استأذنتني مجلة لنشر (عدالة السماء) تباعا، فأذنت لها بذلك بدون قيد أو شرط، بالرغم من نشر قصص عدالة السماء في مجلات أخرى قبل سنوات، وصدورها مجموعة في كتاب خاص. ولكن الناس أقبلوا على قراءتها بلهفة وشوق في المجلة التي نشرتها مجددة، وقد سمعت كثيرة من الناس الذين صادفتهم يزعمون أنهم أقبلوا على قراءتها مع من يعولون، وذكر لي أحد أعضاء المجمع العلمي العراقي، أنه يقرأ القصص في تلك المجلة، وينتظر نشرها القراءتها وحمل أولاده وأهله على قراءتها مع أنه قرأها قبل اليوم

مرات.

وقصص عدالة السماء كلها من الواقع، شهدت وقائعها وعشت أحداثها، ولم أنفق وقتا طويلا في كتابتها، بل كنت أكتبها على رسلي، ولم أنفق في كتابتها كلها عشر الوقت الذي أنفقته في كتابة سيرة قائد واحد من قادة الفتح، وكان يطالعني سؤال تردد على مسامع كثير من القراء الذين صادفتهم، ومن الذين لم أصادفهم أبدا، فحمل إلى البريد تساؤلهم: ما سر إقبال الناس على قراءة قصص عدالة السماء إقبالا شديدا؟ وما سو تکرر نشرها في المجلات، وفي کتاب تعددت طبعاته العلنية، وطبعاته المزورة؟ وما سر ترجمتها إلى عدد من اللغات، عرفت منها التركية والأوردية واليوغسلافية، كما أخبرني علماء من تركيا والهند والباكستان ويوغسلافيا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت