صدرت قصص كثيرة في الأعوام الأخيرة، أقبل على قراءتها الشباب والشابات، لأنها تدور على الجنس) وتشجع عليه، مما أدى إلى إشاعة الفحشاء في كثير من قرائها.
هذه القصص الجنسية الداعرة، قصص المخدع التي تتبجح بالخلاعة وتدعو إلى الميوعة، أضرت بقرائها أبلغ الضرر، لأنها عملت على إفساد أخلاقهم، وجعلتهم يرون في الجنس) هدفهم الحيوي في الحياة.
لقد انتصر أجدادنا الفاتحون بأخلاقهم المحاربة، ولست أشك في أن الذي يتلوث جنسية لا يقوى على تحمل أعباء الحرب، ولا يستطيع النهوض بواجباته في القتال.
وبذلك أفاد مؤلفوا قصص المخدع إسرائيل من حيث يدرون أو من حيث لا يدرون!!.
وهذه القصص التي أقدمها اليوم أقوى ما أكون أملا في أن