الصفحة 20 من 104

تملأ فراغا وتسد حاجة، في مثل هذه الظروف العصيبة التي تجتازها الأمة العربية، هي قصص من الواقع، تثبت للقراء عامة وللشباب والشابات منهم خاصة، بأن الحياة ليست (جنسا) فقط ولا (مادة) فانية فقط، بل هناك مثل عليا، وهذه الممثل هي وحدها تجعل للحياة نيمة و معنى، وتجعل معتنقها مفيدة لعقيدته مخلصا الأمته، أمينا على المصلحة العليا، بعيدة عن الشيطان قريبا من الله.

إنها قصص تبني ولا تهدم، وتعمر ولا تخرب، وتقيم القلوب والعقول معا على أسس رصينة من الإيمان العميق.

والله أسأل أن نفيد بها القراء، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

القاهرة في 23 - 9 - 1998 م

محمود شيت خطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت