الصفحة 14 من 104

وربما ينجح الخطيب الكاذب الذي يريد وجه الشيطان ساعة، ولكنه لا ينجح إلى قيام الساعة.

وما يقال عن الخطيب، يقال عن الكاتب.

تلك هي عصارة تجربتي في الحياة، فمن أراد أن يأخذ بها خدمة لنفسه ولأمته، فليفعل والعاقبة للمتقين.

ومن أراد أن يرفضها اليوم لسبب أو لآخر، فسيأخذ بها غدة، وإلا فسيموت، وهو على قيد الحياة.

والله أسأل أن يفيد بما أقول وأكتب، فما أحوجني إلى الصمت والراحة، لولا شعوري بالمسؤولية أمام الله الذي أسأله أن يجعل جهدي خالصا لوجهه الكريم.

والحمد لله غاية الحمد، والشكر له غاية الشكر، فلولا الله ع وجل ما اهتديت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه

أنيب.

وصلى الله على سيدي ومولاي رسول الله، وعلى آله وأصحابه

أجمعين.

بغداد في 21 - محرم الحرام - 1398 ه.

1 -1 - 1978 م.

محمود شيت خطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت