الثلاث للرجال الثلاثة، محروقة في جوف واد سحيق، ولم يجدوا أثرا لدوابهم وماشيتهم ونقودهم.
وابتدأت الشرطة تطارد الجناة، وبعد أيام عثروا على قسم من دواب وماشية الثلاثة المقتولين في حوزة أخوين شقيقين فألقوا القبض عليهما.
وجرى التحقيق مع المتهمين، وكانا معروفين بارتكاب جرائم القتل والسرقة والسلب، وبعد التحقيق الدقيق قدما إلى المحكمة العسكرية العرفية.
كانت سوابق (هذين المتهمين تشير إلى أنهما اللذان ارتكبا تلك الجريمة الشنعاء.
وكان عثور الشرطة على قسم من دواب وماشية القتلى عند المتهمين دليلا مادية على ارتكابهما جريمة القتل ...
وعندما وقعا في فخ الشرطة، تكاثر عليهما الشهود، فاعترف أحدهما وهو الصغير بأنه ارتكب جريمة القتل، بينما أصر الثاني على الإنكار.
وتداول قضاة المحكمة العسكرية العرفية بأمر المتهمين، فكان من رأي الأكثرية أن الأخ الصغير اعترف بعد أن رأى أن الأدلة على ارتکابة الجريمة متواترة لا سبيل إلى التخلص منها، لذلك أراد أن يتحمل العقاب وحده باعترافه ويخلص شقيقه من العقاب.