الصفحة 18 من 22

1 -اللغة العربية هي وعاء الإسلام، ومستودع ثقافته.

2 -تميزت اللغة العربية بخصائص انفردت بها عن غيرها من لغات الدنيا، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة السنة المطهرة،.

3 -تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ اللغة العربية، لأن حفظها من لوازم حفظ القرآن الكريم.

4 -أن العناية باللغة العربية عناية بالشريعة الإسلامية.

5 -أدرك سلف الأمة من العلماء والخلفاء أهمية اللغة العربية وآدابها، فأقبلوا عليها يتعلمونها ويعلمونها أولادهم.

6 -الجاهل بقواعد اللغة العربية وعلومها، ومقاصد خطاب العرب، لا يستطيع الفهم الصحيح للقرآن والسنة.

7 -اللغة العربية من الأدوات اللازمة للمحدث وبدونها يقع في أحطاءٍ كثيرة، ولا يفهم كثيرًا من الأحاديث، ويصعب عليه فهمها.

8 -ينبغي بذل الجهد في نشر العربية بين المسلمين الذين لا يعرفونها، وتقويتُها بين الذين يعرفونها، فهذا مِنْ خير ما يُعينهم على فهمٍ أفضلَ للقرآن والسنة والعلوم الإسلامية.

وبعد فهذا جهدي مع ضعفي وتقصيري وقلة بضاعتي، وحسبي أني اجتهدتُ وسعي، فإن كان خيرًا فمن الله وحده، وإن كان غير ذلك فمني ومن الشيطان، ورجائي أن أُعَدَّ من خُدَّامِ السنة المطهَّرة، وأن أُحْشَر يوم القيامة في صحبة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم برحمة الله عزَّ وجل لا بعملي.

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [1] .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه/ أبو البراء أيمن مهدي

(1) سورة البقرة الآية: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت