-إعداد المناهج والدورات التدريبة؛ الإرشادية التطويرية، التي تكون محتوياتها مادة لدورات علمية وتدريبية تُعقَد للعاملين الجدد أو القدامى أو لمن توجِّه المؤسسة نشاطها إليهم.
-التنسيق مع مراكز بحثية وجِهَات تدريبية؛ لتطوير أداء العاملين في بحثهم وتقديم ما يحتاجونه من أدوات مادية ومعنوية.
-العمل في التخصص والهدف المباشر الذي أنشئ له المركز، كذلك عدم إشغال الباحثين المتميزين في غير البحث والعلم، كالأمور الإدارية أو التخطيط.
-بناء جسور التواصل بين المراكز البحثية في العالم الإسلامي بشكل دوري، بحيث يكون هناك اجتماع كل سنتين يعرض فيه كل مركز إنجازاته، والصعوبات التي يواجهها المركز، وتكون مخرجات هذا المؤتمر مدونة في كتاب أو نشرة خاصة توزَّع على بقية المراكز التي لم تشارك، وتكون هذه النشر بلغات عدة.
-متابعة الأفكار المتطرفة الطارئة على المجتمعات المسلمة، والدعاوى والشبهات من خارج المجتمع المسلم، وتوظيف مختصين للردِّ عليها بالحجج العلمية والعقلية، بالوسائل المعرفية والإعلامية كافَّة.
-إنشاء إدارة عامة أو رابطة مراكز البحوث الإسلامية، بحيث تعنى هذه الرابطة ببناء جسور التواصل بين المراكز البحثية في العالم الإسلامي وتبادل الأفكار والرؤى، ونقل الخبرات بين مراكز البحث في العالم الإسلامي قدر الإمكان.
-تقديم خطط ورؤى مستقبلية واضحة، وممكنة التطبيق من خلال قدرات المركز، ومتابعة تطبيق كل هدف خلال فترة زمنية محددة يرتئيها المركز.
-التنسيق مع الجامعات والمعاهد لاستقطاب الأساتذة المتميزين، وطلاب العلم المتفوقين لتدريبهم وتعليمهم ما يحتاجونه في مسيرتهم العلمية والبحثية، ثمَّ تفريغهم للبحث والعطاء العلمي، وكفايتهم مؤونة طلب الرزق من خلال مخصصات شهرية له تتناسب مع ما يقدمه.
-تقديم الميزانيات اللازمة لتفريغ الطاقات البحثية، ثمَّ الحوافز المادية والمعنوية للباحثين بعد كلِّ إنجاز يقوم به الباحث، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وجُبلت النفوس على حبِّ الثناء وتقديرها على إنجازاتها.