مليون دولار، ولاحظت الدراسة أن نسبة عالية من موظفي وباحثي هذه المراكز تزيد رواتبها على مائة ألف دولار سنويًا [1] .
من هنا نرى مدى اهتمام الغرب وأوروبا بالمراكز البحثية، وخاصة مراكز التفكير المتخصصة بالبحث العلمي الفكري، فتقدِّم الميزانيات اللازمة، عدا عن تفريغها للطاقات العلمية للبحث تقديم الخبرات العلمية لمجتمعهم، وخدمة أهدافهم التي أُنشأت المراكز لأجلها.
المبحث الثاني
الحلول المقدمة أمام التحديات والمشكلات التي تواجه مراكز البحوث الإسلامية.
من خلال العرض لبعض المشكلات والتحديات التي واجهت وتواجه المراكز البحثية التي تعنى بالدراسات الإسلامية، ونشر صورة الإسلام المشرقة والدفاع عنه، لا بدَّ من تقديم الحلول ومعالجة المشكلات، حتى تستطيع المراكز مواكبة التطوُّر السريع في التقنيات، والتصدِّي لانتشار الأفكار الضالة والمتطرفة، ونستطيع تلخيص الحلول المقترحة بقولنا: مراجعة الأهداف المرجوة، والسعي على تحقيقها من خلال محاولة تذليل الصعوبات، وفيما يأتي بعض المقترحات:
-السعي لاستقلالية المراكز، ماديًا ومعنويًا، وتقديم التسهيلات كافة لذلك الأمر، من خلال الجهات المسؤولة ابتداءً عن هذه المراكز، فتقوم هذه الجهات المسؤولة بفصل هذه المراكز إداريًا وماليًا، حتى يستطيع المركز التقدُّم بحرية وسهولة نحو أهدافه.
-إنشاء وحدة متابعة وتفتيش ومراجعة للأهداف والأعمال، وتقديم الحلول اللازمة لكل مشكلة، وذلك من خلال فريق مختص لذلك من قِبَل إدارة المركز، أو إنشاء لجنة من الموظفين الموجودين في المراكز بالأصل بعد إدخالهم في دورات علمية حول هذا الهدف.
-عدم توظيف أشخاص إداريين فوق الحاجة، على حساب شواغر موظفي المركز، إلا في الإطار الضيق وبعد دراسة جدوى توظيفه.