فيها من الرحمة ما لا ينزل في غيرها) [1] .
قال أبو الفرج للكسوف فوائد منها:
1 -ظهور التصرف في الشمس والقمر.
2 -تبيين قبح شأن من يعبدهما.
3 -إزعاج القلوب الساكنة الغافلة.
4 -نموذج ما سيجري يوم القيامة قال تعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [2] .
5 -أن الناس قد أَنسوا بالصلوات المفروضات، فيأتونها من غير انزعاج ولا خوف، فأتى بهذه الآية سببًا لهذه الصلاة؛ ليفعلوها بانزعاج، وخوف [3] .
(1) «مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» : (35/ 176) .
(2) سورة القيامة: (8 - 9) .
(3) «عمدة القارئ» للعيني (5/ 303) بتصرف.