الأول: تفرد به أبو جعفر الرازي، ولا يحتمل تفرده.
قال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات، ولا يجوز الاعتبار بروايته فيما يخالف الأثبات.
وقال: سمعت محمد بن محمود يقو سمعت علي بن جرير يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو جعفر الرازي: مضطرب الحديث [1] .
الثاني: مخالفته للثقات في هذه الرواية، فقد خالف من هو أوثق وأجل وأحفظ منه.
وقد ساقه الحاكم من طريق عبدالله بن أبي جعفر عن أبيه به. وقال: (رواته موثوقون) ، لكن تعقبه الذهبي فقال: (خبر منكر) وعبدالله بن أبي جعفر: ليس بشيء، وأبوه (لين) [2] .
(1) «المجروحين» : (2/ 101) .
(2) «المستدرك» : (1/ 299) .