وابن حبان وغيرهما, فلعله تغير حفظه في الآخر [1] .
وقال ابن خزيمة: كذاب [2] .
وقال الأزدي: ضعيف منكر الحديث [3] .
الحكم على الحديث:
ضعيف وذلك لأمرين:
الأول: الانقطاع فأبو قلابة لم يسمع من النعمان بن بشير.
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: أبو قلابة عن النعمان بن بشير، قال يحيى بن معين: هو مرسل [4] .
الثاني: الاضطراب في إسناده، فإنه روي عن أبي قلابة عن النعمان، وروي عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان وروي عنه عن قبيصة بن مخارق الهلالي [5] , وروي عنه عن هلال بن عامر أن قبيصة الهلالي حدثه.
وحديث النعمان جاء من طرق:
فمن طريق خالد عن أبي قلابة عن النعمان قال: (انكسفت الشمس على عهد رسول الله فخرج فزعًا. . . . فلم يزل يصلي حتى انجلت. . . .) .
(1) «التقريب» لابن حجر: (1048) .
(2) «حاشية تهذيب الكمال» : (5/ 270) .
قال بشار عواد: فلعل ما بان لابن حبان والحاكم وابن خزيمة والأزدي لم يبن لغيرهم ... ثم نقل قول ابن قدامة في «المغني» : (أتعجب كيف خرّج له النسائي) . ثم قال بعد أن نقل قول ابن حجر, وثقه الجمهور: الذي يضعفه كل هؤلاء ويكذبه ابن خزيمة , لا يقال فيه وثقه الجمهور , فالظاهر أنه ضعيف إن شاء الله.
(3) «حاشية كتاب الموضوعات» لابن الجوزي: (1/ 400) .
(4) «المراسيل» : لابن أبي حاتم: (ص 110) .
(5) قال البيهقي: لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة. «السنن الكبرى» : (3/ 784) .