الحكم على الأثر:
إسناده صحيح، من فعل ابن عباس، وهو اجتهاد في مقابل النص.
قلت: ويقابله أيضًا أثر عمر الآتي, وفيه حصول زلزلة في عهده ولم يذكر أنه صلى.
قال البيهقي: واحتج الشافعي في القديم في ذلك بأن الزلزلة كانت على عهد عمر بن الخطاب فخطب الناس, ولم يذكر أنه صلى [1] .
(1) «السنن الكبرى» للبيهقي: (3/ 799) .