الطريقة الثانية: سحر سفلي باستخدام الساحر في الكتابة موادًا نجسة مثل: مني الزنا أو اللواط أو دم الحيض أو البراز أو البول.
الطريقة الأولى: تكون مادة السِّحر خارج بدن المراد سحره كأن يدفن في الأرض أو يرمي في البحر أو أي مكان خارج بدن المراد سحره.
الطريقة الثانية: تكون مادة السِّحر داخل بدن المراد سحره إما بالشرب أو الأكل أو الشم، وهذه الأشياء غالبًا ما تكون من مواد نجسة مثل كدم الحيض أو بول أو دم ميتة أو دم خنزير.
أماكن تواجد المادة السِّحرية التي في خارج البدن:
1.السِّحر الهوائي: يكون السِّحر معرضًا لتيار الهواء.
2.السِّحر المائي: يُرمى السِّحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه.
3.السِّحر الناري: يوضع السِّحر بقُرب مواقد النيران مثل التنور أو الفرن.
4.السِّحر الترابي: يدفن السِّحر في التراب كالمقابر والطرقات والبيوت.
1.السِّحر المأكول والمشروب: وهو من أشد أنواع المواد السِّحرية.
2.السِّحر المشموم: ما يخلط بالطيب والبخور.
3.السِّحر المنثور: كل مسحوق ينفث فيه الساحر وينثر في الغرف والبيوت والطرقات.
4.السِّحر المرشوش: كل سائل ينفث عليه الساحر ويرش على الثياب أو عند عتبات الأبواب.
5.السِّحر المعلَّق: وهذا النوع نادر بأن تكون المادة السِّحرية على طائر وأكثرها شيوعًا الحمام.
أشد أنواع المواد السِّحرية تأثيرًا على بدن المراد سحره بأن تكون المادة السِّحرية مشروبة أو مأكولة أو مشمومة بأن تذاب المادة السِّحرية - الطلسم السِّحري - في الماء أو يُطبخ مع الطعام أو يتبخر به أو يرش عليه ويشمه المراد سحره فإذا دخلت هذه المادة السحرية للبدن كان لها تأثيران عليه، وهما:
التأثير الأول: جذب الجن إليها وكلما كانت المادة السحرية نجسه كان تأثيرها شديدًا وجاذبيتها للجن أقوى وكلما كان الذنب المرتكب في الحصول عليها أعظم كان تأثير المادة السِّحرية أشد ومن أشد النجاسات ما كان بمني زنا المحارم ثم مني اللواط ثم مني الزنا ثم دم الحيض ثم البراز ثم البول.